والفقيه المعمر أبو بكر بن هلال بن عباد الحنفى عماد الدين معيد الشبلية
توفي في رجب عن مئة وأربع سنين وقد سمع في الكهولة من أبي القاسم بن صصرى وغيره
والنجيب أبو القاسم بن حسين الحلي الرافضي الفقيه المتكلم شيخ الشيعة وعالمهم سكن حلب مدة فصفع بها لكونه سب الصحابة ثم سكن جزين إلى أن مات بها في نصف شعبان وله نيف وتسعون سنة وكان قد وقع في الهرم سنة ثمانين وست مئة
680 في المحرم قبض السلطان بأرض بيسان على سيف الدين كوندك وعدة أمراء فهرب أيتمش السعدى وسيف الدين الهارونى في ثلاث مئة فارس على حمية إلى عند سنقر الأشقر وأعدم كوندك ودخل السلطان دمشق وحمل