الجتر يومئذ البيسرى فبعث عسكرا حاصروا شيزر وأخذوها برضى سنقر الأشقر وصالح السلطان فأطلق له كفر طاب وأنطاكية وشغر وبكاس وغير ذلك على أن يقيم ست مئة فارس
وفي يوم الخميس رابع عشر رجب كانت وقعة حمص أقبل منكوتمر بن هولاوو بجيوش أخيه أبغا يطوى البلاد من ناحية حلب وسار السلطان بجيوشه وحضر سنقر الأشقر وإيتمش السعدى وأزدمر الحاج واستغاث الخلق والأطفال يوم الأربعاء وتضرعوا إلى الله وكان الملتقى شمالى تربة خالد بن الوليد وكان منكوتمر في مئة ألف والسلطان في خمسين ألفا أو دونها فحملت التتار واستظهروا واضطربت ميمنة الإسلام ثم انكسرت الميسرة مع طرف القلب وثبت السلطان بحلقته واستمر الحرب من أول النهار إلى اصفرار 210 ب الشمس وحملت الأبطال بين يدي السلطان عدة حملات وبين يومئذ فوارس الإسلام