663 فيها كانت ملحمة عظمى بالأندلس التقى الفنش لعنه الله وأبو عبد الله ابن الأحمر غير مرة ثم انهزمت الملاعين وأسر الفنش ثم أفلت وحشد وجيش ونازل أغرناطة فخرج ابن الأحمر وكسرهم وأسر منهم عشرة آلاف وقتل المسلمون فوق الأربعين ألفا وجمعوا كوما هائلا من رؤوس الفرنج أذن عليه المسلمون واستعادوا عدة مدائن من الفرنج ولله الحمد
وفيها نازلت التتار البيرة فساق سم الموت والمحمدى وطائفة وكشفوهم عنها
وفيها قدم السلطان فحاصر قيسارية وافتتحها عنوة وعصت القلعة أياما ثم أخذت ثم نازل أرسوف وأخذها بالسيف في رجب ثم رجع فسلطن ولده الملك السعيد في شوال وركب بأبهة الملك وله خمس سنين ثم عمل طهوره بعد أيام
وفيها جرد بديار مصر أربعة حكام من المذاهب لأجل توقف تاج الدين ابن بنت الأعز عن تنفيذ كثير من القضايا فتعطلت الأمور فأشار بهذا جمال الدين أيدغدي العزيزى فأعجب السلطان وفعله في آخر السنة ثم فعل ذلك بدمشق