فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 1935

فيها تسلطن علاء الدين خوارزم شاه محمد بن تكش بعد موت أبيه علاء الدين

وفيها كانت دمشق محاصرة وبها العادل وعليها الأفضل والظاهر ابنا صلاح الدين وعساكرهما نازلة قد خندقوا عليهم من أرض اللوان إلى يلدا خوفا من كبسة عسكر العادل ثم ترضوا عنها ورد الظاهر إلى حلب وسار الأفضل إلى مصر فساق وراءه العادل وأدركه عند الغرابي ثم تقدم عليه وسبقه إلى مصر فرجع الأفضل منحوسا إلى صرخد وغلب العادل على مصر وقال هذا صبي وقطع خطبته ثم أحضر ولده الكامل وسلطنه على الديار المصرية في أواخر السنة فلم ينطق أحد من الأمراء وسهل له ذلك اشتغال أهل مصر بالقحط فإن فيها كسر النيل من ثلاثة عشر ذراعا إلا ثلاثة اصابع واشتد الغلاء وعدمت الأقوات وشرع الوباء وعظم الخطب إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت