فيها تسلطن علاء الدين خوارزم شاه محمد بن تكش بعد موت أبيه علاء الدين
وفيها كانت دمشق محاصرة وبها العادل وعليها الأفضل والظاهر ابنا صلاح الدين وعساكرهما نازلة قد خندقوا عليهم من أرض اللوان إلى يلدا خوفا من كبسة عسكر العادل ثم ترضوا عنها ورد الظاهر إلى حلب وسار الأفضل إلى مصر فساق وراءه العادل وأدركه عند الغرابي ثم تقدم عليه وسبقه إلى مصر فرجع الأفضل منحوسا إلى صرخد وغلب العادل على مصر وقال هذا صبي وقطع خطبته ثم أحضر ولده الكامل وسلطنه على الديار المصرية في أواخر السنة فلم ينطق أحد من الأمراء وسهل له ذلك اشتغال أهل مصر بالقحط فإن فيها كسر النيل من ثلاثة عشر ذراعا إلا ثلاثة اصابع واشتد الغلاء وعدمت الأقوات وشرع الوباء وعظم الخطب إلى أن