676 في أولها ولى مملكة تونس أبو زكريا يحيى بن محمد بعد أبيه
وفي سابع محرم قدم السلطان فنزل بجوسقه الأبلق ثم مرض يوم نصف المحرم وتوفي بعد ثلاثة عشر يوما فأخفى موته وسار نائبه بيليك بمحفة يوهم أن السلطان فيها مريض إلى أن دخل مصر بالجيش وأظهر موته وعمل العزاء وحلفت الأمراء للملك السعيد
وفيها توفي الكمال ابن فارس أبو إسحاق إبراهيم ابن الوزير نجيب الدين أحمد بن إسماعيل بن فارس التميمى آخر من قرأ بالروايات على الكندى ولد في سنة ست وتسعين وخمس مئة
وتوفي في صفر وكان فيه خير وتدين ترك بعض الناس الأخذ عنه لتوليه نظر بيت المال
والمحمدى جمال الدين أقش الصالحى النجمى
والدمياطى عز الدين أيبك الصالحى قبض عليهما