فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 1935

سنة سبع عشرة ومئتين 217 - وفي وسطها دخل المأمون بلاد الروم فنازل لؤلؤة مئة يوم ولم يظفر بها فترك على حصارها عجيفا فخدعه أهلها وأسروه ثم أطلقوه بعد جمعة وأقبل عظيم الروم توفيل فأحاط بالمسلمين فجهز المأمون نجدة وغضب وهم بغزو قسطنطينية ثم فتر لشدة الشتاء

وفيها كان الفناء العظيم بالبصرة حتى أتى على أكثرها فيما قيل

وفيها توفى وقيل في التي مضت حجاج بن منهال البصري أبو محمد الأنماطي الحافظ سمع شعبة وطائفة وكان دلالا في الأنماط ثقة صاحب سنة

وفيها شريح بن النعمان الجوهري البغدادي الحافظ يوم الأضحى روى عن حماد بن سلمة وطبقته وكان ثقة مبرزا ( 47 آ )

وفيها موسى بن داود الضبي أبو عبد الله الكوفي الحافظ سمع شعبة وخلقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت