485 فيها وقعه جيان بالأندلس أقبل الإذفونش في جموع عظيمة فالتقاه المسلمون فانهزموا ثم تراجع الناس وثبتوا ونزل النصر فانهزم الملاعين وقتل منهم خلق عظيك وكانت ملحمة كبرى
وفي عاشر رمضان قتل نظام الملك
وفيها أخذت خفاجة ركب العراق وكان الحريق العظيم ببغداد فاحترق من الناس عدد كثير واحترق عدة أسواق كبار من الظهر إلى العصر
وفيها توفي أبو الفضل جعفر بن يحيى الحكاك محدث مكة وكان متقنا حجة صالحا روى عن أبي ذر الهروي وطائفة وعاش سبعين سنة
ونظام الملك الوزير أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي قوام الدين كان من جلة الوزراء ذكره أبو سعد السمعاني فقال كعبة المجد ومنبع الجود كان مجلسه عامرا بالقراء والفقهاء أنشأ المدارس بالأمصار ورغب في العلم وأملى وحدث وعاش ثمانيا