وفيها أبو بردة عامر بن أبي موسى الأشعري قاضي الكوفة وأحد الأئمة لقي عليا والكبار سنة خمس ومئة
105 -في رمضان التقى الجراح الحكمي وخاقان ملك الترك ودام الحرب أياما ثم نصر الله دينه وهزم الترك شر هزيمة وكان المصاف بناحية إرمينية
وفيها غزا الروم عثمان بن حيان المري الذي ولى المدينة للوليد بن عبد الملك وكان ظالما يقول الشعر على المنبر في خطبته وقد روى له مسلم
وفي شعبان توفي الخليفة أبو خالد يزيد بن عبد الملك ابن مروان وجده لأمه يزيد بن معاوية عاش أربعا وثلاثين سنة وولى أربع سنين وشهرا وكان أبيض جسيما مدور الوجه
قال عبد الرحمان بن زيد بن أسلم لما استخلف قال سيروا سيرة عمر بن عبد العزيز فأتوه بأربعين