وابن الجوزى العلامة الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزأ غلي التركي ثم البغدادى العونى الهبيرى الحنفى سبط الشيخ جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزى سمعه جده منه ومن ابن كليب وجماعة وقدم دمشق سنة سبع وست مئة فوعظ بها وحصل له القبول العظيم للطف شمائله وعذوبة وعظه وله تفسير في تسعة وعشرين مجلدا وشرح الجامع الكبير وجمع مجلدا في مناقب أبي حنيفة ودرس وأفتى وكان في شبيبته حنبليا توفى في الحادى والعشرين من ذي الحجة وكان وافر الحرمة عند الملوك سنة خمس وخمسين وست مئة
655 فيها صاحب مصر الملك المعز وسلطنوا بعده ابنه الملك المنصور عليا
وفيها ترددت رسل هولاوو وفر أمينه إلى بغداد إلى ناس بعد ناس والمستعصم لا يدرى بشيء ولو درى لما درأ