وفي رمضان بعث الملك الناصر ولده الملك العزيز وهو صبي مع ثقة الدين الحافظى في الرسلية إلى هولاوو بتحف وتقادم
وفيها كانت فتنة السنة والرافضة ببغداد أدت إلى نهب وخراب وقتل جماعة وذلت الرافضة وأوذوا
وفيها غضب الملك الناصر من البحرية وتخوفهم وقطع أخبارهم ففارقوه وساروا إلى غزة وانتموا إلى الملك المغيث صاحب الكرك وخطبوا له بالقدس ثم حصل انتصار عليهم فانهزموا إلى البلقاء ثم ساروا إلى مصر فالتقاهم المعزية وكسروهم 182 ب وأما التتار فوصلوا إلى الموصل وخربوا بلادها
وفيها توفي ابن باطيش العلامة عماد الدين أبو المجد إسماعيل ابن هبة الله بن سعيد الموصلى الشافعى ولد سنة خمس وسبعين وسمع ببغداد من ابن الجوزى وطائفة وبحلب من حنبل ودرس وأفتى وصنف له كتاب طبقات الشافعية وكتاب المغنى في غريب المهذب وكان عارفا بالأصول قوى المشاركة في العلوم توفي في جمادى الآخرة