فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 1935

والمعز عز الدين أيبك التركماني الصالحي صاحب مصر جهاشنكير الملك الصالح كان ذا عقل ودين وترك للمسكر تملك في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ثم أقاموا معه باسم السلطنة الأشرف يوسف ابن الناصر يوسف بن أقسيس وله عشر سنين وبقى المعز أتابكه وهذا بعد خمسة أيام من سلطنة المعز فكان يخرج التوقيع وصورته رسم بالأمر العالى السلطانى الأشرفى والملكى المعزى ثم بطل أمر الأشرف بعد مديدة وجرت لأيبك أمور إلى أن خطب ابنة صاحب الموصل فعادت أم خليل وقتلته في الحمام فقتلوها وملكوا ولده عليا وله خمس عشرة سنة وصار أتابكه علم الدين سنجر الحلبى وذلك في ربيع الأول ومات المعز كهلا

وشجرة الدر أم خليل كانت بارعة الحسن ذات ذكاء وعقل ودهاء فأحبها الملك الصالح ولما توفي أخفت موته وكانت تعلم بخطها علامته ونالت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت