السعادة أعلى الرتب بحيث إنها خطب لها على المنابر وملكوها عليهم أياما فلم يتم ذلك وتملك المعز وتزوج بها وكانت ربما تحكم عليه وكانت تركية ذات شهامة وإقدام وجرأة وآل أمرها إلى أن قتلت وألقيت تحت قلعة مصر مسلوبة ثم دفنت بتربتها
والباذرائى العلامة نجم الدين أبو محمد عبد الله بن أبي الوفاء محمد بن الحسن الشافعي الفرضي ولد سنة أربع وتسعين 183 آ وسمع من عبد العزيز ابن منينا وجماعة وبرع في المذهب ودرس بالنظامية ثم ترسل عن الخلافة غير مرة وبنى بدمشق مدرسة كبيرة وولى في آخر أيامه قضاء العراق خمسة عشر يوما ومات في أول ذى القعدة وكان متواضعا دمث الأخلاق سريا محتشما عافاه الله من كائنه التتار
واليلدانى المحدث المسند تقى الدين عبد الرحمان ابن أبي الفهم عبد المنعم بن عبد الرحمان الشافعى ولد بيلدان في أول سنة ثمان وستين وطلب الحديث وقد كبر فرحل وسمع من ابن كليب وابن بوش وطبقتهما وكتب الكثير وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في النوم أنت رجل جيد توفي بقريته وكان خطيبها في ثامن ربيع الأول