فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 1935

أن السلطان صلاح الدين لما أخذ دمشق وتمنعت عليه القلعة أياما مشى إلى دار القاضي كمال الدين فانزعج وخرج لتلقيه فدخل وجلس وقال طب نفسا فالأمر أمرك والبلد بلدك توفي في سادس المحرم وهو من بيت قضاء وفقه

وأبو الفتح نصر بن سيار بن صاعد بن سيار الكتاني الهروي الحنفي القاضي شرف الدين كان بصيرا بالمذهب مناظرا دينا متواضعا سمع الكثير من جده القاضي أبي العلاء والقاضي أبي عامر الأزدي ومحمد بن علي العميري والكبار وتفرد في زمانه وعاش سبعا وتسعين سنة توفي في يوم عاشوراء وهو آخر من روى جامع الترمذي عن أبي عامر سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة

فيها وقعة الرملة سار صلاح الدين من مصر فسبى وغنم ببلاد عسقلان وسار إلى الرملة فالتقى الفرنج فحملوا على المسلمين فهزموهم وبيت السلطان وابن أخيه تقي الدين عمر ودخل الليل واحتوت الفرنج على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت