وفيها فتحت بعلبك وحمص صلحا وهرب هرقل عظيم الروم من أنطاكية إلى القسطنطينية سنة خمس عشرة
15 -وقعة اليرموك في رجب وكان المسلمون ثلاثين ألفا والروم أزيد من مئة ألف قد سلسلوا أنفسهم الخمسة والستة في سلسلة لئلا يفروا فلما هزمهم الله كان الواحد يقع في وادي اليرموك فيقع من معه في السلسلة حتى ردموا الوادي واستوت حافتاه فيما قيل وداستهم الخيل
واستشهد يومئذ طائفة منهم عياش بن أبي ربيعة المخزومي وعكرمة بن أبي جهل وعبد الرحمان بن العوام أخو الزبير وعامر بن أبي وقاص أخو سعد