14 -في رجب فتحت دمشق صلحا وعنوة ثم أمضيت صلحا بعد أن حوصرت حصارا طويلا
وفيها كانت وقعة جسر أبي عبيدة واستشهد يومئذ طائفة منهم أبو عبيد بن مسعود الثقفي وهو الذي نسب إليه الجسر وهو والد المختار الكذاب وكان من سادة الصحابة وهذه الوقعة عند نجران على مرحلتين من الكوفة
وعن الشعبي قال قتل أبو عبيد في ثمان مئة من المسلمين
وفيها مصر البصر عتبة بن غزوان وأمر ببناء مسجدها الأعظم
وفيها وقعة مرج الصفر في أول السنة وكانت وقعة هائلة استشهد فيها جماعة
وفيها وقيل في العام الماضي وقعة فحل بالشام