قرأ العربية ولزم أبا بكر بن العربي مدة
قال ابن الأبار كان المشار إليه في زمانه بالصلاح والورع والعبادة وإجابة الدعوة وكان أحد أولياء الله الذين تذكر به رؤيتهم آثاره مشهورة وكراماته معروفة مع الحظ الوافر من الفقه والقرآءات
ومحمد بن نسيم العيشوني روي عن ابن العلاف وابن نبهان وقع من سلم فمات في الحال في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وخمس مئة
فيها نزل صلاح الدين على بانياس وأغارت سراياه على الفرنج ثم أخبر بمجئ الفرنج فبادر في الحال وكبسهم فإذا هم في ألف قنطارية وعشرة آلاف راجل فحملوا على المسلمين فبيتوا لهم ثم حمل المسلمون فهزموهم ووضعوا فيهم السيف ثم أسروا مائتين وسبعين أسيرا منهم مقدم الديوية فاستفك نفسه بألف أسير