وبجملة من المال وأما ملكهم فانهزم جريحا
وفيها نزل قلج أرسلان صاحب الروم على حصن رعبان في عشرين ألفا فنهض لنجدة الحصن تقي الدين صاحب حماة وسيف الدين المشطوب في ألف فارس فكبسوا الروميين بغتة فركبوا خيولهم عريا ونجوا وحوى تقي الدين الخيام بما فيها ثم من على الأسراء بأموالهم وسرحهم
وفيها مات المستضئ وبويع ابنه أحمد الناصر لدين الله في سلخ شوال
وفيها توفي أحمد بن أبي الوفاء أبو الفتح ابن الصائغ البغدادي الحنبلي خدم أبا الخطاب الكلواذاني مدة وحدث عن ابن بيان بحران
وأبو يحيى اليسع بن عيسى بن حزم الغافقي المقرئ أخذ القرآءات عن أبيه وأبي الحسن شريح وطائفة وأقرأ بالإسكندرية والقاهرة واستملى عليه صلاح الدين وقربه واحترمه وكان فقيها مفتيا محدثا مقرئا نسابة أخباريا بديع الخط وقيل هو أول من خطب