سنة اثنتين وأربعين وأربعمئة 216 آ
442 فيها عين ابن النسوي لشرطة بغداد فاتفقت الكلمة في السنة والشيعة أنه متى ولى نزحوا عن البلد ووقع الصلح بهذا السبب بين الفريقين وصار أهل الكرخ يترحمون على الصحابة وصلوا في مساجد السنة وخرجوا كلهم إلى زيارة المشاهد وتحابوا وتوادوا وهذا شيء لم يعهد من دهر
وفيها توفي أبو الحسين التوزي أحمد بن علي البغدادي المحتسب روى عن علي بن لؤلؤ وطبقته وكان ثقة صاحب حديث
والملك العزيز أبو منصور بن الملك جلال الدولة ابن بويه توفي بظاهر ميا فارقين وكانت مدته سنتين وكان أديبا فاضلا له شعر حسن
وأبو الحسن بن القزويني علي بن عمر الحربي الزاهد القدوة شيخ العراق روى عن أبي عمر بن حيوية