رحل إلى بغداد ولقى بها ابن مخلد صاحب الصفار وهذه الطبقة
قال الخطيب كان من أحرص الناس على الحديث وأكثرهم كتبا وأحسنهم معرفة به لم يقدم علينا أفهم منه وكان دقيق الخط يكتب ثمانين سطرا في ثمن الكاغد الخراساني وكان يسرد الصوم وقال أبو الوليد الباجي هو أحفظ من رأيناه وقال أبو الحسين ابن الطيوري ما رأيت أحفظ من الصوري وكان بفرد عين وكان متفننا يعرف من كل علم وقوله حجة وعنه أخذ الخطيب علم الحديث
قلت وله شعر فائق
والسلطان مودود صاحب غزنة بن السلطان مسعود بن محمود بن سبكتكين وكانت دولته عشر سنين ومات في رجب وله تسع وعشرون سنة وأقاموا بعده ولده وهو صبي صغير ثم خلعوه