والعزيز محمد ابن الحافظ تقي الدين عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسى الحافظ أبو الفتح ولد سنة ست وستين وخمس مئة ورحل إلى بغداد وهو مراهق فسمع من ابن شاتيل وطبقته وسمع بدمشق من أبى الفهم عبد الرحمان بن أبي العجائز وطائفة وكتب الكثير وعنى بالحديث ورحل إلى إصبهان وغيرها وكان موصوفا بحسن القراءة وجودة الحفظ والفهم
قال الضياء كان حافظا فقيها ذا فنون وصفة بالمروءة التامة والديانة المتينة توفي في تاسع عشر شوال سنة أربع عشرة وست مئة
614 فيها سار خوارزم شاه في أربع مئة ألف راكب إلى أن وصل همذان قاصدا بغداد ليتملكها ويحكم على الناصر لدين الله فاستعد له الناصر وفرق الأموال