وألف كتاب غريب الحديث في مجلدات وصنف في النجوم والزيج وكان أحد الأذكياء مات فجأة بالحلة
وممن كان في هذا العصر
أبو مدين الأندلسي الزاهد العارف شيخ أهل المغرب شعيب بن الحسين سكن تلمسان وكان من أهل العمل وله اجتهاد منقطع القرين في العبادة والنسك بعيد الصيت
وأبو الكرم علي بن عبد الكريم بن أبي العلاء العباسي الهمذاني العطار مسند همذان حدث سنة خمس وثمانين عن أبي غالب العدل وفيد الشعراني
وجاكير الزاهد القدوة أحد شيوخ العراق واسمه محمد بن رستم الكردي الحنبلي له أصحاب وأتباع وأحوال وكرامات سنة إحدى وتسعين وخمس مئة
فيها كانت وقعة الزلاقة بالأندلس بين يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن وبين الفنش المتغلب على أكثر جزيرة الأندلس فدخل يعقوب وعدى من زقاق