فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 1935

ويأخذ في كمه العنب مع الحطب والبيض فيقطر على رجله ماء العنب فيرفع رأسه ويقول العجب أنها تمطر مع الصحو وكان يتحدث ملحونا ويتبرم بمن يخاطبه بإعراب وهو شيخ الجزولي سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة

فيها افتتح صلاح الدين بالشام فتحا مبينا ورزق نصرا متينا وهزم الفرنج وأسر ملوكهم وكانوا أربعين ألفا ونازل القدس وأخذه ثم عكا فأخذها ثم جال وافتتح عدة حصون ودخل على المسلمين سرور لا يعلمه إلا الله

وفيها قتل ابن الصاحب ولله الحمد ببغداد فذلت الرافضة

وفيها قويت نفس السلطان طغريل بن أرسلان بن طغريل بن محمد بن ملكشاه السلجوقي وامتدت يده وحكم بأذربيجان بعد موت أبي بكر البهلوان بن إلدكز فأرسل إلى بغداد يأمر بأن يعمر له دار السلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت