وأن يخطبوا له فأمر الناصر بالدار فهدمت وأخرج رسوله بلا جواب
وفيها توفي عبد الجبار بن يوسف البغدادي شيخ الفتوة وحامل لوائها وكان قد علا شأنه بكون الخليفة الناصر تفتى إليه توفي حاجا بمكة
وعبد المغيث بن زهير أبو العز الحربي محدث بغداد وصالحها وأحد من عني بالأثر والسنة سمع ابن الحصين وطبقته وتوفي في المحرم عن ثلاث وثمانين سنة وكان ثقة سنيا مفتيا صاحب طريقة حميدة تبارد وصنف جزءا في فضايل يزيد أتى فيه بالموضوعات
وابن الدامغاني قاضي القضاة أبو الحسن علي بن أحمد ابن قاضي القضاة علي ابن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد ابن علي الحنفي وله سبعون سنة وكان ساكنا وقورا محتشما حدث عن ابن الحصين وطائفة وولى القضاء بعد موت قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي ثم عزل عند موت المقتفى فبقي معزولا إلى سنة سبعين ثم ولي إلى أن مات