فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 1935

وابن المقدم الأمير الكبير شمس الدين محمد بن عبد الملك كان من أعيان أمرآء الدولتين وهو الذي سلم سنجار إلى نور الدين ثم تملك بعلبك وعصى على صلاح الدين مدة فحاصره ثم صالحه وناب له بدمشق وكان بطلا شجاعا محتشما عاقلا شهد في هذا العام الفتوحات وحج فلما حل بعرفات رفع علم السلطان صلاح الدين وضرب الكوسات فأنكر عليه أمير ركب طاشتكين فلم يلتفت إليه وركب في طلبه وركب طاشتكين فالتقوا وقتل جماعة من الفريقين وأصاب ابن المقدم سهم في عينه فخر صريعا وأخذ طاشتكين ابن المقدم فمات من الغد بمنى

ومخلوف بن علي بن جارة أبو القاسم المغربي ثم الإسكندراني المالكي أحد الأئمة الكبار تفقه به أهل الثغر زمانا

وأبو السعادات القزاز نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد بن زريق الشيباني الحريمي مسند بغداد سمع جده أبا غالب القزاز وأبا القاسم الربعي وأبا الحسين بن الطيوري وطائفة توفي في ربيع الآخر عن اثنتين وتسعين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت