واصل عنه واستجار بحسان الخفاجي ثم قصد بدر بن حسنويه فقتل بواسط في صفر من هذه السنة
398 -فيها كانت فتنة هائلة ببغداد قصد رجل شيخ الشيعة ابن المعلم وهو الشيخ المفيد وأسمعه ما يكره فثار تلامذته وقاموا واستنفروا الرافضة وأتوا دار قاضي القضاة أبي محمد بن الأكفاني والشيخ أبي حامد بن الإسفراييني فسبوهما وحميت الفتنة
ز ثم إن السنة أخذوا مصحفا قيل إنه على قراءة ابن مسعود فيه خلاف فأمر الشيخ أبو حامد والفقهاء بتحريقه فأحضر بمحضر منهم فقام ليلة النصف رافضي وشتم من أحرق المصحف فأخذ وقتل فثارت الشيعة ووقع القتال بينهم وبين السنة واختفى أبو حامد واستظهرت الروافض وصاحوا الحاكم يا منصور