وقرأ على أبي أحمد الفرضي وأبي الحسن السوسنجردي وجماعة توفي في جمادى الأولى
ومحمود بن نصر بن صالح بن مرداس الأمير عز الدولة الكلابي صاحب حلب ملكها عشرة أعوام وكان شجاعا فارسا جوادا ممدحا يداري المصريين والعباسيين لتوسط داره بينهما وولى بعده ابنه نصر فقتله بعض الأتراك بعد سنة سنة ثمان وستين وأربعمئة
468 فيها حاصر أتسز الخوارزمي دمشق واشتد بها الغلاء وعدمت الأقوات ثم تسلم البلد بالأمان وعوض انتصار المصمودي ببانياس ويافا وأقيمت الخطبة العباسية وأبطل شعار الشيعة من الأذان وغيره واستولى أتسز على أكثر الشام وعظم ملكه
وفيها توفي أبو علي غلام الهراس مقرىء واسط الحسن بن القاسم الواسطي ويعرف أيضا بإمام الحرمين كان