فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 1935

( أدين بما دان الوصى ولا أرى % سواه وإن كانت أميه محتدى )

( ولو شهدت صفين خيلى لأعذرت % وساء بني حرب هنالك مشهدى )

وسار إلى خدمة هولاوو فأكرمه وولاه قضاء الشام وخلع عليه خلعة سوداء مذهبة فلما تملك الملك الظاهر أبعده إلى مصر وألزمه بالمقام بها

توفي بمصر في رابع عشر رجب سنة تسع وستين وست مئة

669 في شعبان افتتح السلطان حصن الأكراد بالسيف ثم نازل حصن عكار وأخذه بالأمان فتذلل له صاحب طرابلس وبذل له ما أراد وهادنه عشر سنين

وفي شوال جاء بدمشق سيل عرم وقت أول دخول المشمش وذلك بالنهار والشمس طالعة 201 آ فغلقت أبواب البلد وطغى الماء وارتفع وأخذ البيوت والجمال والأموال وارتفع عند باب الفرج ثمانية أذرع حتى طلع الماء فوق أسطحة عديدة وضج الخلق وابتهلوا إلى الله وكان وقتا مشهودا أشرف الناس فيه على التلف ولو ارتفع ذراعا آخر لغرق نصف دمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت