تسبيحة وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار لحيته ووجهه وكل شئ منه حتى في صلاته سنة سبع وثلاثين ومئتين 237 - فيها وثبت بطارقة أرمينية على متوليها يوسف بن محمد فقتلوه فجهز المتوكل لحربهم بغا الكبير فالتقوا عند أردبيل فكسرهم بغا الكبير وقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا وسبى وغنم ونزل بناحية تفليس
وفيها غضب المتوكل على أحمد بن أبي دؤاد القاضي وآله وصادرهم وأخذ منهم ستة عشر ألف ألف درهم
وفيها توفى حاتم الأصم أبو عبد الرحمان الزاهد صاحب المواعظ والحكم بخراسان وكان يقال له لقمان هذه الأمة
وفيها عبد الأعلى بن حماد النرسي الحافظ في جمادى الآخرة روى عن حماد بن سلمة ومالك وخلق وكان ممن قدم على المتوكل فوصله بمال