والجواد الذي تسلطن بدمشق بعد الملك الكامل هو مظفر الدين يونس بن ممدود بن العادل كان من أمراء عمه الكامل وكان جوادا لكنه كان لا يصلح للملك سنة اثنتين وأربعين وست مئة
642 جر الملك الصالح أيوب الخوارزمية وطلبهم من الجزيرة فعدوا الفرات وندبهم لمحاصرة عمه إسماعيل بدمشق واستنجد إسماعيل بالفرنج وبصاحب حمص فساقت الخوارزمية واجتمعت بعده بعسكر مصر وجائهم الخلع والنفقات وبعث الناصر داود عسكره من الكرك نجدة لإسماعيل ثم وقع المصاف بقرب عسقلان في جمادى الأولى فانتصر المصريون والخوارزمية على الشاميين والفرنج واستحر القتل ولله الحمد بالفرنج وأسرت ملوكهم 169 آ وخاف إسماعيل وحصن دمشق واستعد
وفيها توفي التاج ابن الشيرازى أبو المعالى أحمد بن القاضي أبي نصر محمد بن هبة الله بن محمد الدمشقي المعدل روى عن جده والفضل بن البانياسى وجماعة وتوفى في رمضان وله إجازة من السلفى