اشتدت مضايقة الفرنج لعكا والحرب بينهم وبين السلطان مستمر فرمى المسلمون بحجر ثقيل وهو مجئ ملك الأنكتير في جمادى الأولى وكان رجل الفرنج دهاء ومكرا وشجاعة فراسل صلاح الدين أهل عكا أن اخرجوا على حمية وسيروا مع الساحل وأنا أحمل بالجيش وأكشف عنكم فما تمكنوا من هذا ثم قلت الأقوات على المسلمين بها فسلموها بالأمان فغدرت الفرنج ببعضهم
وفيها توفي الفقيه أبو محمد عبد الرحمان بن علي بن المسلم اللخمي الدمشقي الخرقي الشافعي روى عن ابن الموازيني وعبد الكريم بن حمزة وجماعة وكان فقيها متعبدا يتلو كل يوم وليلة ختمة أعاد مدة بالأمينية توفي في ذي القعدة وسنه ثمان وثمانون سنة
والفقيه أبو بكر عبد الرحمان بن محمد بن مغاور الشاطبي الكاتب وهو آخر من سمع من أبي علي بن