وأبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي ثم اللاذقي ثم الدمشقي الفقيه الشافعي الأصولي الأشعري سمع من أبي بكر الخطيب بصور وتفقه على الفقيه نصر المقدسي وسمع ببغداد من رزق الله وعاصم وبإصبهان من ابن شكرويه ودرس بالغزالية ووقف وقوفا وأفتى واشتغل وصار شيخ دمشق في وقته توفي في ربيع الأول وله أربع وتسعون سنة وآخر أصحابه ابن أبي لقمة
وأبو السعادات ابن الشجري هبة الله بن علي العلوي البغدادي النحوي صاحب التصانيف توفي في رمضان وله اثنتان وتسعون سنة وقد سمع في الكهولة من أبي الحسين بن الطيوري وغيره سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة
في ربيع الأول نازلت الفرنج دمشق في عشرة آلاف فارس وستين ألف راجل فخرج المسلمون من دمشق للمصاف فكانوا مئة وثلاثين ألف راجل