فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 1935

وعسكر البلد فاستشهد نحو المائتين ثم برزوا في اليوم الثاني فاستشهد جماعة وقتل من الفرنج كثير فلما كان في خامس يوم وصل غازي بن أتابك وأخوه نور الدين في عشرين ألفا إلى حماة وكان أهل دمشق في الاستغاثة والتضرع إلى الله وأخرجوا المصحف العثماني إلى صحن الجامع وضج النساء والأطفال مكشفي الروؤس وصدقوا الافتقار إلى الله فأغاثهم وركب قسيس الفرنج وفي عنقه صليب وفي يده صليب وقال أنا قد وعدني المسيح أن آخذ دمشق فاجتمعوا حوله وحمل على البلد فحمل عليه المسلمون فقتلوه وقتلوا حماره وأحرقوا الصلبان ووصلت النجدة فانهزمت الفرنج وأصيب منهم خلق وسبب هزيمتهم أن مقدم الجيش معين الدين أنر أرسل يقول للفرنج الغرباء إن صاحب الشرق قد حضر فإن رحلتم وإلا سلمت دمشق إليه وحينئذ تندمون وأرسل إلى فرنج الشام يقول بأي عقل تساعدون هاؤلاء الغرباء علينا وأنتم تعلمون أنهم إن ملكوا أخذوا بلادكم وأنا إن ملكت سلمت البلد إلى أولاد زنكي فلا يبقى لكم معه ملك فأجابوه إلى التخلي عن ملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت