647 رجع السلطان إلى مصر مريضا في محفة واستناب على دمشق جمال الدين بن يغمور
وفيها عمل الأمجد حسن على أبيه وراح إلى مصر وسلم الكرك إلى الصالح
وفي ربيع الأول 174 ب نازلت الفرنج دمياط برا وبحرا وكان بها خير الدين ابن الشيخ وعسكر وملكتها الفرنج بلا ضربة ولا طعنة فإنا لله وإنا إليه راجعون
وكان السلطان بالمنصورة فغضب على أهلها كيف سيبوها حتى إنه شنق ستين نفسا من أعيان أهلها وقامت قيامته على العسكر بحيث إنهم تخوفوه وهموا به فقال فخر الدين أمهلوه فهو على شفا فمات ليلة نصف شعبان بالمنصورة وكتم موته أياما وساق مملوكا حافظا بأعلى البرية إلى أن عبر الفرات وساق إلى حصن كيفا وأخذ الملك المعظم تورانشاه ولد الصالح وقدم به دمشق فدخلها في آخر رمضان في دست السلطنة