فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 1935

والنفيس أبو البركات محمد بن الحسين بن عبد الله ابن رواحة الأنصارى الحموى سمع بمكة من عبد المنعم الفراوى وبالثغر من أبي الطاهر بن عوف وأبي طالب التنوخى توفى في آخر السنة عن ثمان وتسعين سنة

والجمال ابن المخيلي أبو الفضل يوسف بن عبد المعطى ابن منصور بن نجا الغساني الإسكندرانى المالكى روى عن السلفى وجماعة وكان من أكابر بلده

توفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مئة

643 169 ب في أولها بل قبل ذلك حاصرت الخوارزمية دمشق وعليهم الصاحب معين الدين حسن ابن الشيخ واشتد الخطب وأحرقت الحواضر ورمى من الفريقين بالمجانيق وتعب الدمشقيون بالصالح إسماعيل أولا وآخرا وذاقوا من الخوف والقحط والوباء ما لا يعبر عنه ودام الحصار خمسة أشهر إلى أن ضعف إسماعيل وفارق دمشق وتسلمها الصاحب معين الدين فغضبت الخوارزمية من الصلح ونهبوا داريا وترحلوا وراسلوا الصالح إلى بعلبك وصاروا معه على الصالح نجم الدين وردوا معه فحاصروا دمشق في ذي القعدة لموت معين الدين ابن الشيخ وتلك الأيام كان الغلاء المفرط حتى أبيعت الغرارة بدمشق بألف وست مئة درهم وأكلت الجيف وتفاقم الأمر والخمور والفاحشة دائرة بدمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت