والنفيس أبو البركات محمد بن الحسين بن عبد الله ابن رواحة الأنصارى الحموى سمع بمكة من عبد المنعم الفراوى وبالثغر من أبي الطاهر بن عوف وأبي طالب التنوخى توفى في آخر السنة عن ثمان وتسعين سنة
والجمال ابن المخيلي أبو الفضل يوسف بن عبد المعطى ابن منصور بن نجا الغساني الإسكندرانى المالكى روى عن السلفى وجماعة وكان من أكابر بلده
توفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مئة
643 169 ب في أولها بل قبل ذلك حاصرت الخوارزمية دمشق وعليهم الصاحب معين الدين حسن ابن الشيخ واشتد الخطب وأحرقت الحواضر ورمى من الفريقين بالمجانيق وتعب الدمشقيون بالصالح إسماعيل أولا وآخرا وذاقوا من الخوف والقحط والوباء ما لا يعبر عنه ودام الحصار خمسة أشهر إلى أن ضعف إسماعيل وفارق دمشق وتسلمها الصاحب معين الدين فغضبت الخوارزمية من الصلح ونهبوا داريا وترحلوا وراسلوا الصالح إلى بعلبك وصاروا معه على الصالح نجم الدين وردوا معه فحاصروا دمشق في ذي القعدة لموت معين الدين ابن الشيخ وتلك الأيام كان الغلاء المفرط حتى أبيعت الغرارة بدمشق بألف وست مئة درهم وأكلت الجيف وتفاقم الأمر والخمور والفاحشة دائرة بدمشق