وفيها توفي بدمشق خلق كثير من الأعيان والشيوخ منهم
السيف بن المجد الحافظ القدوة أبو العباس أحمد بن عيسى ابن الشيخ الموفق المقدسى الصالحى في أول شعبان وله ثمان وثلاثون سنة سمع من أبي القاسم بن الحرستانى فمن بعده بدمشق وبغداد وكان من أعيان الأذكياء ومن خيار الصلحاء رحمه الله تعالى
والتقى بن العز العلامة المفتى أبو العباس أحمد بن محمد ابن الحافظ عبد الغنى المقدسى الصالحى الحنبلى في ربيع الآخر وله اثنتان وخمسون سنة روى عن الخشوعى وعفيفة الفارقانية وطبقتهما ومن محفوظاته الكافى لشيخه الموفق انتهت إليه مشيخة الحنابلة بسفح قاسيون