الجوهري وابي الطيب الطبرى وطائفة وتفقه على القاضي أبي يعلى وبرع في الحساب والهندسة وشارك في علوم كثيرة وانتهى إليه علو الإسناد في زمانه توفى في رجب وله ثلاث وتسعون سنة وخمسة أشهر
قال ابن السمعاني ما رأيت أجمع للفنون منه نظر في كل علم وسمعته يقول تبت من كل علم تعلمته إلا الحديث وعلمه
ويوسف بن أيوب ابو يعقوب الهمذاني الزاهد شيخ الصوفية بمرو وبقية مشايخ الطريق العاملين تفقه على الشيخ أبي إسحاق فأحكم مذهب الشافعي وبرع في المناظرة ثم ترك ذلك وأقبل على شأنه وروى عن الخطيب وابن المسلمة والكبار وسمع بإصبهان وبخارى وسمرقند ووعظ وخوف وانتفع به الخلق وكان صاحب أحوال وكرامات توفى في ربيع الأول عن أربع وتسعين سنة سنة ست وثلاثين وخمس مئة
536 فيها كانت ملحمة عظيمة بين السلطان سنجر وبين الترك الكفرة بما وراء النهر أصيب فيها المسلمون وافلت سنجر في نفر يسير بحيث أن وصل بلخ في ستة أنفس وأسرت زوجته وبنته وقتل من جيشه مئة ألف أو أكثر وقيل إنه أحصى من القتلى أحد عشر ألف صاحب عمامة وأربعة آلاف امرأة وكانت الترك في ثلاث مئة ألف فارس
وابو سعد الزوزني أحمد بن محمد الشيخ أبي الحسن على بن محمود بن ماخوة الصوفى روى عن القاضي أبي يعلى الفراء وأبي جعفر بن المسلمة والكبار توفى في شعبان عن سبع وثمانين سنة
قال ابن ناصر كان متسمحا فرأيته في النوم فقلت ما فعل الله بك قال غفر لي وأنا في الجنة
وابو العباس بن العريف ( 64 آ ) أحمد بن محمد بن موسى الصنهاجي الأندلسي الصوفي الزاهد