فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 1935

ونصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر قاضي القضاة عماد الدين أبو صالح الجيلى ثم البغدادى الحنبلى أجاز له ابن البطى وسمع من شهدة وطبقتها ودرس وأفتى وناظر وبرع في المذهب وولى القضاء سنة ثلاث وعشرين وعزل بعد أشهر وكان لطيفا ظريفا متين الديانة كثير التواضع متحريا في القضاء قوى النفس في الحق عديم المحاباة والتكلف توفي في شوال عن سبعين سنة سنة أربع وثلاثين وست مئة

634 فيها نزلت التتار على إربل وحاصروها وأخذوها بالسيف حتى جافت المدينة بالقتلى وعصت القلعة بعد أن لم يبق من أخذها شيء وترحلت الملاعين بغنائم لا تحصى فلا حول ولا قوة إلا بالله

وفيها توفى الملك المحسن عين الدين أحمد ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب روى عن ابن صدقة الحرانى والبوصيرى وعنى بالحديث أتم عناية وكتب الكثير وكان متواضعا متزهدا كثير الإفضال على المحدثين وفيه تشيع قليل توفى بحلب في المحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت