ابن موسى الكاظم الحسيني أحد الاثنى عشر إماما الذين يدعى الرافضة فيهم العصمة وله خمس وعشرون سنة وكان المأمون قد نوه بذكره وزوجه بابنته وسكن بها بالمدينة فكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم أداء كريم وفد على المعتصم فأكرم مورده توفى ببغداد في آخر السنة ودفن عند جده موسى ومشهدهما ينتابه العامة بالزيارة
وفيها أبو حذيفة النهدي موسى بن مسعود البصري المؤدب في جمادى الآخرة سمع أيمن بن بابك وطبقته قال أبو حاتم روى عن سفيان الثوري بضعة عشر ألف حديث وكان يصحف سنة إحدى وعشرين ومئتين 221 - فيها كانت وقعة عظيمة وكسر بابك الخرمي بغا الكبير ثم تقوى بغا وقصد بابك فالتقوا فانهزم بابك وفيها توفى أبو علي الحسن بن الربيع البجلي البوراني القصبي روى عن قيس بن الربيع وطبقته وكان ثبتا عابدا
وفيها عاصم بن علي بن عاصم الواسطي الحافظ أو الحسين في رجب سمع ابن أبي ذئب وشعبة وخلقا وقدم بغداد فازدحموا عليه من كل مكان حتى حزر مجلسه بمئة ألف وكان ثقة حجة صاحب سنة
وفيها محدث مرو وشيخها عبد الله بن عثمان عبدان المروزي سمع شعبة وأبا حمزة السكري والكبار وعاش ستا وسبعين سنة وكان ثقة جليل القدر معظما تصدق في حياته بألف ألف درهم
وفيها الإمام الرباني أبو عبد الرحمان عبد الله بن مسلمة ابن قعنب الحارثي المدني القعنبي الزاهد سكن البصرة ثم مكة وبها توفى في المحرم روى عن مسلمة بن وردان وأفلح بن حميد والكبار وهو أوثق من روى الموطأ قال أبو زرعة ما كتبت عن أحد أجل في عيني من القعنبي عن مالك وقال أبو حاتم ثقة حجة لم أر أخشع منه