من مئتي مصنف كانت جنازته مشهودة وشيعه ثمانون ألفا من الرافضة والشيعة والخوارج وأراح الله منه وكان موته في رمضان رحمه الله سنة أربع عشرة وأربعمئة
414 -فيها سار السلطان مشرف الدولة أبو علي بن السلطان بهاء الدولة إلى بغداد وتلقاه القادر بالله
وفيها جاء كتاب محمود بن سبكتكين ملك المشرق بأنه أوغل في الهند فأتى قلعة عظيمة فأخذها بالأمان وضرب عليهم الخراج
وفيها توفي أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر البجلي الرازي ثم الدمشقي الحافظ بن الحافظ أبي الحسين في ثالث المحرم وله أربع وثمانون سنة
روى عن خيثمة وأبي علي الحصائري وطبقتهما قال الكتاني كان ثقة لم أر أحفظ منه في حديث الشاميين وقال أبو علي الأهوازي ما رأيت مثله في معناه وقال