من النواحي لعلمه ودينه وولى خطابة قرطبة لأبي الحزم جهور وكان مشهورا بالصلاح وإجابة الدعوة توفي في ثاني المحرم سنة ثمان وثلاثين وأربعمئة
437 فيها حاصر طغرلبك السلجوقي أصبهان وضيق على أهلها وعلى أميرها فرامرز ولد علاء الدولة ثم صالحه على مال يحمله وأن يخطب له بأصبهان
وفيها توفي أبو علي البغدادي مصنف الروضة في القراءات العشر الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي
وأبو محمد الجويني عبد الله بن يوسف شيخ الشافعية والد إمام الحرمين تفقه بنيسابور على أبي الطيب الصعلوكي وبمرو على أبي بكر القفال وتصدر بنيسابور للفتوى والتدريس والتصنيف وكان مجتهدا في العبادة صاحب جد وصدق وهيبة ووقار روى عن أبي نعيم عبد الملك الأسفراييني وجماعة وتوفي في ذي القعدة