وفيها محمد بن مقاتل المروزي شيخ البخاري بمكة روى عن ابن المبارك وطبقته
وفيها شيخ خراسان الإمام يحيى بن بكر التميمي النيسابوري في صفر بنيسابور وكان يشبه بابن المبارك في وقته طوف وروى عن مالك والليث وطبقتهما قال ابن راهويه ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ولا أحبسه رأى مثل نفسه ومات وهو إمام أهل الدنيا سنة سبع وعشرين ومئتين 227 - فيها قدم على إمرة دمشق أبو المغيث الرافقي فخرجت عليه قيس لكونه صلب منهم خمسة عشر رجلا وأخذوا خيل الدولة من المرج فوجه ( 49 ب ) إليهم أبو المغيث جيشا فهزموه ثم استفحل شرهم وعظم جمعهم وزحفوا على دمشق وحاصروها فجاء رجاء الحضاري في جيش من العراق ونزل بدير مران والقيسية بالمرج فوجه إليهم يناشدهم الطاعة فأبوا إلا أن يعزل أبا المغيث