وأبو القاسم الحوارى الزاهد شيخ بلد السواد له أتباع ومريدون
توفي في ذي الحجة سنة أربع وستين وست مئة
664 فيها غزا الملك الظاهر وبث جيوشه بالسواحل فأغاروا على بلاد عكا وصور 197 آ وطرابلس وحصن الأكراد ثم نزل على صفد في ثامن رمضان وأخذت في أربعين يوما بخديعة ثم ضربت رقاب مئتين من فرسانهم وقد استشهد عليها خلق كثير
وفيها استباح المسلمون قارة وسبى منها ألف نفس وجعلت كنيستها جامعا