وفيها توفي الشيخ أحمد بن سالم المصرى النحوى نزيل دمشق فقير متزهد محقق للعربية اشتغل بالناصرية وبمقصورة الحنفية الحلبية مدة وتوفي في شوال
وابن شعيب الإمام جمال الدين أحمد بن عبيد الله بن شعيب التميمى الصقلى ثم الدمشقي المقرئ الأديب الذهبي ولد سنة تسعين وخمس مئة ولزم السخاوى مدة وأتقن القراءات وسمع من القاسم بن عساكر وطائفة وقرأ الكثير على السخاوى وطبقته
توفي في جمادى الأولى
وابن البرهان العدل الصدر رضي الدين إبراهيم بن عمر بن مضر بن فارس المضرى الواسطى البرزى التاجر السفار ولد سنة ثلاث وتسعين
توفي في حادى عشر رجب