وسبعون سنة سمع أباه وعبد الصمد بن المأمون وطبقتهما وكان مفتيا مناظرا عارفا بالمذهب ودقائقه صلبا في السنة كثير الحط على الأشاعرة استشهد ليلة عاشوراء وأخذ ماله ثم قتل قاتله الف طبقات الحنابلة سنة سبع وعشرين وخمس مئة
527 فيها قدمت التركمان فأغاروا على طرابلس فالتقاهم فرنج طرابلس فهزمتهم التركمان ثم وقع الخلف بين ملوك الفرنج بالشام وتحاربوا
وفيها واقع عسكر حلب الفرنج وقتلوا منهم نحو الألف
وفيها سار المسترشد بالله في اثنى عشر ألفا الى الموصل فحاصرها ثمانين يوما وبها زنكى ثم ترحل خوفا على بغداد من دبيس والسلطان مسعود
وفيها أخذ شمس الملوك اسماعيل حصن بانياس من الفرنج بالسيف وقلعتها بالأمان