486 لما علم تتش بدمشق موت أخيه أنفق الأموال وتوجه ليأخذ السلطنة فسار معه من حلب قسيم الدولة آقسنقر ودخل في طاعته باغبسان صاحب أنطاكية وبوزان صاحب الرها وحران ثم سار فأخذ الرحبة في أول سنة ست ثم نازل نصيبين فأخذها عنوة وقتل بها خلقا ونهبها ثم سار إلى الموصل فالتقاه إبراهيم بن قريش العقيلي في ثلاثين ألفا وتعرف بوقعة المضيع فانهزموا وأسر إبراهيم فقتله صبرا وأقر أخاه عليا على الموصل لأنه ابن عمة تتش ثم أرسل إلى بغداد يطلب تقليدا وساعده كوهرابين ثم سار فتملك ميافارقين وديار بكر وقصد أذربيجان فغلب على بعضها فبادر السلطان بركياروق بن ملكشاه ليدفع عمه تتش فلما تقارب العسكران قال قسيم الدولة آقسنقرلبوزان إنما أطعنا