هذا الرجل لننظر ما يكون من أولاد السلطان والآن فقد قام ابنه هذا فينبغي أن نكون معه على تتش فخامرا إليه فضعف تتش ورد إلى الشام
ولم يحج ركب العراق وحج ركب الشام فنهبهم صاحب مكة محمد بن أبي هاشم ونهبتهم العربان عشر مرات وتوصل من سلم في حال عجيبة
ودخل السلطان بركياروق بغداد
وفيها توفي حمد بن احمد بن الحسن أبو الفضل الأصبهاني الحداد روى ببغداد وأصبهان عن علي بن ماشاذه وعلي بن عبد كويه وطائفة وروى الحلية ببغداد توفي في جمادى الأولى
وسليمان بن إبراهيم الحافظ أبو مسعود الأصبهاني قال السمعاني جمع وصنف وخرج على الصحيحين وروى عن محمد بن إبراهيم الجرجاني وأبي بكر بن مردويه وخلق ولقى ببغداد أبا بكر المنقى وطبقته وقد تكلم فيه توفي في ذي القعدة عن تسع وثمانين سنة وشهرين