ومصر وكتب مالا يوصف وروى عن أبي عثمان الصابوني وطبقته توفي بسرخس
وأبو سعد المطرز محمد بن محمد بن محمد الإصبهاني في شوال عن نيف وتسعين سنة سمع الحسين بن إبراهيم الجمال وأبا على غلام محسن وابن عبد كويه وهو أكبر شيخ للحافظ ابو موسى المديني سمع منه حضورا سنة أربع وخمس مئة
504 فيها أخذت الفرنج بيروت بالسيف ثم أخذوا صيدا بالأمان
وأخذ صاحب أنطاكية حصن الأثارب وحصن ذرذنا وعظم المصاب وتوجه خلق من المطوعة يستصرخون الدولة ببغداد على الجهاد واستغاثوا وكسروا منبر جامع السلطان وكثر الضجيج فشرع في أهبة الغزو
وفيها توفي إسماعيل بن أبي الحسن عبد الغافر