وأبو غالب بن بشران الواسطي صاحب اللغة محمد ابن أحمد بن سهل المعدل الحنفي ويعرف بابن الخالة وله اثنتان وثمانون سنة ولم يكن بالعراق أعلم منه باللغة روى عن أحمد بن عبيد بن بيري وطبقته
وأبو عبد الله محمد بن عتاب الجذامى مولاهم المالكي مفتي قرطبة وعالمها ومحدثها وورعها توفي في صفر ومشى في جنازته المعتمد بن عباد وله تسع وسبعون سنة روى عن أبي المطرف القنازعي وخلق سنة ثلاث وستين وأربعمئة
463 فيها أقام صاحب حلب محمود بن صالح الكلابي الخطبة العباسية وقال للحلبيين هذه دولة عظيمة نخافها وهم يستحلون دماءكم للتشيع فأجابوا ولبس الخطيب السواد وأخذت رعاع الرافضة حصر الجامع وقالوا هذه حصر الإمام علي فليأت أبو بكر بحصره وجاءت محمودا الخلع مع طراد الزينبي ثم بعد قليل جاء السلطان ألب أرسلان وحاصر محمودا فخرجت أمه بتقادم وتحف فترحل عنهم