واستباحوها وأسرعوا الكرة لفرط القحط أبيع فيهم رطل الخبز بدينار
وفيها أقيمت الخطبة العباسية بالحجاز وقطعت خطبة المصريين لاشتغالهم بما هم فيه من القحط والوباء الذي لم يسمع في الدهور بمثله وكاد الخراب يستولي على وادي مصر حتى إن صاحب مرآة الزمان نقل شيئا الله أعلم بصحته أن امرأة خرجت وبيدها مد جوهر فقالت من يأخذه بمد بر فلم يلتفت إليها أحد فألقته في الطريق وقالت هذا ما نفعني وقت الحاجة فلا أريده فلم يلتفت أحد إليه
ولما جاءت البشارة بإقامة الدعوة بمكة أرسل السلطان ألب أرسلان إلى صاحبها محمد بن أبي هاشم ثلاثين ألف دينار وخلعا
وفيها توفي القاضي حسين بن محمد بن أحمد أبو علي المروروذي شيخ الشافعية في زمانه وأحد أصحاب الوجوه تفقه على أبي بكر القفال وروى عن أبي نعيم الإسفراييني توفي في المحرم