يقول يا من لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه واستخلف بعده أخوه المتوكل على الله فأظهر السنة ورفع المحنة وأمر بنشر أحاديث الرؤية والصفات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين
فيها كانت الزلزلة المهولة بدمشق دامت ثلاث ساعات وسقطت الجدران وهرب الخلق إلى المصلى يجأرون إلى الله ومات عدد كبير تحت الردم وامتدت إلى أنطاكية فيقال إنه هلك من أهلها عشرون ألفا وامتدت إلى الموصل فزعم بعضهم أنه هلك بها تحت الردم خمسون ألفا
وفيها توفى إبراهيم بن الحجاج الشامي المحدث بالبصرة روى عن الحمادين وجماعة وخرج له النسائي
وفيها حبان بن موسى المروزى سمع أبا حمزة السكرى وأكثر عن ابن المبارك وكان ثقة مشهورا
وفيها سليمان بن عبد الرحمان بن بنت شرحبيل أبو أيوب التميمي الدمشقى الحافظ محدث دمشق